عثمان بن جني ( ابن جني )
171
الخصائص
رحمته ، فما كان أقوى قياسه ، وأشدّ بهذا العلم الشريف أنسه ، فكأنه إنما كان مخلوقا له ! وكيف كان لا يكون كذلك وقد أقام على هذه الطريقة - مع جلّة أصحابها وأعيان شيوخها - سبعين سنة ، زائحة علله ، ساقطة عنه كلفه ، وجعله همّه وسدمه ، لا يعتاقه عنه ولد ، ولا يعارضه فيه متجر ، ولا يسوم به مطلبا ، ولا يخدم به رئيسا إلا بأخرة " . ( 1 / 286 ) . 229 - غلّب كون لام ( أثفيّة - فيمن جعلها أفعولة - واوا على كونها ياء ، مع ورود : جاء يثفوه ويثفيه ، لقولهم : جاء يثفه ، وهو لا يكون إلا من الواو . ( 1 / 66 ، 493 ) . 230 - كان إذا أشكل عليه الحرف ( الفاء أو العين أو اللام ) استعان بتقليب أصول المثال الذي ذلك الحرف منه . ( 1 / 66 ) . 231 - قال لابن جنى يوما ( في نشأة اللغة ) : هي من عند اللّه . ( 1 / 94 ) . 232 - قال : امتنعت العرب من الابتداء بما يقارب حال الساكن وإن كان في الحقيقة متحركا - يعنى همزة بين بين - وإنما خفى حال هذا في اللغة العجمية ، لما فيها من الزمزمة . ( 1 / 132 ) . 233 - قال : دخلت ( هيتا ) وأنا أريد الانحدار منها إلى بغداد ، فسمعت أهلها ينطقون بفتحة غريبة لم أسمعها من قبل ، فعجبت منها ، وأقمنا هناك أياما ، فإذا إنني قد تكلمت مع القوم بها . ( 1 / 133 ) . 234 - قال : الأسماء غير الجارية على الأفعال تعلّ إذا جاءت مجىء ما يلزم اعتلال عينه ، نحو : حائش وحائط ، فهو بمنزلة ( قائم وبائع ) . ( 1 / 158 ) . 235 - قال : إذا صحّت الصفة فالفعل في الكفّ . ( 1 / 159 ) . 236 - رضى عمّا عرضه عليه ابن جنى من بعض الأسماء التي يمكن ردّها إلى أفعال من ألفاظها تلاقيها في المعنى والاشتقاق ، كالناقة والجمل والإنسان والوشى - من : نتوّق وجمل وأنس ووشى - رضى أبو علي عن ذلك وتقبّله . ( 1 / 160 ) . 237 - لم يحمل قول امرئ القيس : ( كبير أناس في بجاد مزمّل ) على الغلط ، قال : لأنه أراد ( مزمّل فيه ) ثم حذف حرف الجر ، فارتفع الضمير ، فاستتر في اسم المفعول . ( 1 / 218 ) . 238 - قال : ليست ( بنت ) من ابن كصعبة من صعب ، إنما تأنيث ( ابن ) على لفظة